الشخصيات
- أحمد: زوج في منتصف الثلاثين، مجتهد في عمله، هادئ الطباع.
- ليلى: زوجته، ٢٩ سنة، كانت تحلم أن تصبح كاتبة، تشعر بالوحدة والإهمال.
- سامر: زميل ليلى القديم في الجامعة، حبيبها السابق قبل الزواج.
- هالة: صديقة ليلى المقرّبة.
- أم أحمد: والدة أحمد، حكيمة وهادئة.
الفصل الأول: بيت هادئ… وقلبٌ صاخب
في شقة متوسطة في مدينة عربية مزدحمة، كان أحمد يجلس أمام شاشة الحاسوب المحمول، يراجع ملفات العمل. الساعة تقترب من الحادية عشرة ليلًا، وليلى في الغرفة الأخرى تحدّق في سقف غرفة النوم.
زوجان تحت سقف واحد، لكن بينهما مسافة صامتة لا تُرى.
تزوّجا منذ خمس سنوات، في البداية كان أحمد يملأ حياتها بالكلمات والابتسامات والاهتمام، ثم بدأ العمل يأخذ كل شيء. ساعات إضافية، اجتماعات، مكالمات، رسائل من المدير في منتصف الليل.
أما ليلى، فتركت أحلامها الصغيرة واحدة تلو الأخرى: أن تكتب رواية، أن تفتح مدونة، أن تسافر، حتى أن تنشر خواطرها. صارت حياتها طبخًا، وتنظيفًا، وانتظارًا.
في تلك الليلة، دخل أحمد الغرفة أخيرًا.
قال وهو يخلع ساعته:
– تعبان جدًا يا ليلى… يوم طويل.
هزّت رأسها بابتسامة خفيفة:
– ربنا يعينك.
لم يسألها: "كيف كان يومك؟"
لم يلاحظ الاحمرار الخفيف في عينيها من كثرة التفكير والبكاء الصامت.
أدار ظهره، تمدّد على السرير، وأغمض عينيه.
وبقيت هي مستيقظة، تشعر أن قلبها مثل زجاج نافذة قديمة… بدأ يتشقّق بصمت.
الفصل الثاني: رسالة من الماضي
في صباح اليوم التالي، جلست ليلى على الكنبة تمسك هاتفها، تتصفّح مواقع التواصل. فجأة ظهر إشعار:
"لديك طلب صداقة جديد من: سامر الحربي".
تجمّد إصبعها للحظة.
سامر…
اسم حملته أيام الجامعة، أول من قال لها: "أنتِ موهوبة… اكملي الكتابة".
أول من قرأ خواطرها، وأول من كسر قلبها أيضًا حين قرر السفر وتركها دون وعد.
ضغطت على حسابه، صورته الحديثة تشبه القديمة: نفس الابتسامة الواثقة، لكن مع بعض التجاعيد الخفيفة حول العينين.
تردّدت…
ثم قبلت طلب الصداقة.
لم تمر دقائق حتى وصلتها رسالة:
سامر:
ليلى! معقول؟! ولا كأني مصدّق إنك قبلتي الإضافة! كيفك؟
تنفّست بعمق، وكتبت باختصار:
ليلى:
الحمد لله… وأنت؟
بدأ الحديث بسيطًا: أخبار، ذكريات، ضحكات مكتوبة.
لم تشعر بالوقت وهو يمضي، وكأنها رجعت عشر سنوات للخلف، إلى قاعات الجامعة وحديث الممرات.
في المساء، سألها سامر:
تذكّري حلمك تكتبي رواية؟ دايمًا كنتِ تحكين لي عن هالشي.
توقّفت عند الرسالة، شعرت أن أحدهم نفض الغبار عن حُلم قديم.
كتبت له:
لسا أحلم، بس… الحياة أخذتني.
لم يخطر في بالها أن هذه المحادثة الصغيرة ستكون أول خطوة في طريق مظلم.
الفصل الثالث: فراغ يتّسع… وكلمات تقترب
بدأت ليلى تستيقظ مبكرًا، ليس لتفعل شيئًا جديدًا في حياتها… بل لتتفقّد رسالة سامر.
أصبح يرسل لها كل صباح:
– صباح الخير يا أديبة.
– كتبتي شيء جديد اليوم؟
– أتذكر نصّك عن المطر… لليوم ما نسيته.
كان يسمع ما لا يسمعه أحمد، ويرى ما لا يراه أحد.
في المقابل، كان أحمد يغرق أكثر في عمله.
يعود مرهقًا، يأكل بصمت، يشاهد بعض الأخبار، ثم ينام.
ذات مساء، جلست ليلى معه على الطاولة وقالت بخجل:
– أحمد… فكّرت يمكن أفتح مدونة صغيرة أكتب فيها.
قال وهو يراجع إشعارًا على هاتفه:
– مدونة؟ هممم… طيّب يا ليلى، بس أهم شيء لا تشغلك عن البيت.
ابتلعت جملتها التي كانت تريد أن تقول فيها: "أنا أصلًا مخنوقة من البيت".
اكتفت بابتسامة هزيلة وواصلت الأكل.
في تلك الليلة كتبت لسامر:
أحس ما في أحد فاهم إني صرت شخص تاني، ولا واحد ملاحظ إني اختفيت من جوة.
ردّ سامر بسرعة:
يمكن لأنكِ تحاولين تكونين قوية قدام الكل، بس أنا أشوفك.
ليلى… لو العالم كله تجاهلك، أنا هنا.
كانت الكلمات مثل ماء بارد على قلب عطشان، لكن هذا الماء كان ملوّثًا.
الفصل الرابع: الخط الأحمر
بعد أسابيع من الرسائل والمكالمات الصوتية القصيرة، اقترح سامر لقاءً:
"أنا نازل المدينة في شغل بعد أسبوع، نشرب قهوة ونتكلم عن الرواية اللي لازم تكتبيها."
قلبها خفق بقوة.
أغلقت الهاتف للحظات، ثم فتحته وبدأت تكتب:
ما أقدر… أنا متزوجة، والموضوع مو سهل.
ردّ:
لقاء محترم في مكان عام، بس أصدقاء قدام، ولا تنسين إحنا نعرف بعض من سنين.
فكّرت طويلًا.
الفضول، والحنين، والإحساس أنها ما زالت مهمّة في حياة أحد… كل ذلك دفعها ناحية الموافقة.
في يوم اللقاء، أخبرت أحمد أنها ستزور صديقتها هالة.
– أكيد روحي، تغيّري جو.
قالها أحمد وهو ينظر إلى حاسوبه، لم يرفع عينيه نحوها حتى ليرى فستانها الجديد.
في المقهى، جلس سامر ينتظر.
حين دخلت ليلى، وقف بابتسامة واسعة:
– ليلى… نفسك، بس يمكن أجمل.
احمرّ وجهها:
– كبرت يا سامر، مو مثل أيام الجامعة.
جلسا يتحدّثان عن الماضي، عن الكتب، عن حياتهما الحالية.
كان يتجاوب مع كل كلمة تقولها، يحفظ تفاصيلها، يسأل عن شعورها، لا عن ما طبخت اليوم.
بعد ساعة، قال بصوت منخفض:
– ما كنت أتخيّل إنّي أشوفك مرة ثانية.
– الدنيا غريبة، ردّت.
مدّ يده دون تفكير، لامست أصابعه يدها للحظة وهي تزيح الفنجان.
شعرت برجفة في قلبها، مع أن اللمسة كانت قصيرة وعابرة.
كان هذا هو الخط الأحمر الأول الذي تجاوزته.
قبل أن تغادر، قال لها:
– ليلى… لا تخلّين موهبتك تموت في بيت صامت. اكتبي، عيشي، لا تخنقي نفسك.
هزّت رأسها، لكنها لم تكن تعرف أن ما تفعله الآن هو خنق حياتها الحقيقية، لا إنقاذها.
الفصل الخامس: بداية السقوط
بعد اللقاء، بدأت العلاقة تتغيّر.
لم تعد مجرد رسائل عابرة، بل اعترافات، أسرار، ضحكات، وعبارات تلامس القلب.
في إحدى الليالي، كتب سامر:
ليلى… بصراحة، ما قدرت أطلّع ملامحك من بالي من يوم شفتك.
ردت بعد تردّد:
سامر، لا تعقد الأمور، إحنا كل واحد فينا له حياته.
كتب:
طيب قولي إنك ما تحسين بشيء… وأنا أختفي.
توقّفت يدها.
كانت تعلم أن قلبها يخون، حتى لو لم تعترف بذلك بصوت.
كتبت:
سامر، أنا متزوجة، ما أقدر أقول شيء.
فهم رسالتها على طريقته، وواصل:
أحيانًا نكون في المكان الغلط مع الشخص الصح… أو العكس.
توالت الأيام، وكلمات سامر أصبحت أقوى، ممتلئة بالحنين القديم.
وفي لحظة ضعيفة، كتبت له:
لو الزمن رجّعنا… يمكن ما كنت أخليك تسافر.
كان هذا اعترافًا صامتًا بأنها ما زالت تحبه في مكان ما من قلبها.
في هذه الأثناء، بدأ أحمد يلاحظ شيئًا غريبًا.
هاتف ليلى في يدها أغلب الوقت، تبتسم وهي تقرأ، ترفع الشاشة بسرعة حين يقترب.
في إحدى الليالي، قال لها بلطف:
– مع مين دايمًا تتكلمين؟
ردّت بسرعة:
– هالة… عندها مشاكل شوي.
هزّ رأسه، لم يشكّ كثيرًا، لكنه شعر بشيء ثقيل في قلبه، إحساس غامض أن بيته لم يعد كما كان.
الفصل السادس: انكسار الهاتف… وانكشاف القلب
ذات مساء، نسي أحمد هاتفه في البيت وهو يخرج للمحل القريب.
رنّ هاتف ليلى وهي في المطبخ، لم تنتبه.
بعد دقائق، وصلتها رسالة جديدة، وظهر إشعار على الشاشة وهي موضوعة على الطاولة.
الصدفة وحدها جعلت أحمد يعود سريعًا؛ فقد تذكّر أنه نسي المحفظة، دخل البيت، رأى الهاتف يضيء، عيناه وقعتا على الشاشة دون قصد:
سامر:
"وحشتيني اليوم… متى أشوفك مرة ثانية؟"
شعر أحمد أن قلبه سقط في بطنه.
تجمّد مكانه، لم يصدّق ما قرأ.
مدّ يده ببطء والتقط الهاتف، فتح التطبيق، رأى اسم "سامر"، قرأ بعض الرسائل القديمة:
"أنتِ الشيء الجميل الوحيد اللي باقي في حياتي."
"أحس جنبك أقدر أكون نفسي."
"أحيانًا أتمنى الزمن يرجّعنا قبل كل شيء."
في تلك اللحظة، عاد صوت المفتاح في الباب… ليلى دخلت.
توقّفت حين رأته يحمل هاتفها، عيناه ممتلئة بصدمة وغضب وحزن لم تره من قبل.
قال بصوت مكسور:
– ليلى… مين سامر؟
ارتجفت شفتاها، لم تجد كذبة مناسبة.
همست:
– زميل قديم من الجامعة.
رفع الهاتف وأظهر لها الرسائل:
– هذا أسلوب "زميل"؟
سكتت، دموعها انسابت بلا إرادة.
– أحمد… الموضوع مو مثل ما تتخيل.
صرخ، لأول مرة يرفع صوته عليها:
– طيب خلّيني أتخيّل صح! زوجتك تكلم رجل غريب طول اليوم، تخفي عنه، تقابله، وتقول له "لو الزمن رجع ما كنت أخليك تسافر"؟! إيش أسمّي هذا؟ صداقة؟
لم تستطع الوقوف، جلست على الكرسي، يدها ترتجفان:
– أنا غلطانة… بس كنت حاسّة إني وحيدة، مهملة، ما حد شايفني. هو سأل عني، سمعني…
قاطعها:
– وأنا؟ أنا اللي أشتغل طول اليوم عشان نوفر حياة كويسة، هذا اسمه إهمال؟ ليلى، كنتِ تقدرين تقولين إنك متضايقة، مو تروحين تبحثين عن أحد ثاني يعبّي الفراغ!
أحسّت لأول مرة أنها واقفة أمام الحقيقة العارية:
هي خانت ثقة الرجل الذي شاركها بيتًا وحياة، حتى لو لم "تخن" بجسدها.
قال بهدوء مخيف:
– روحي بيت أهلك كم يوم… أنا ما أقدر أتنفّس في نفس المكان الآن.
حاولت أن تمسك يده:
– أحمد، أرجوك، أعطيني فرصة أشرح…
سحب يده:
– ما أبغى أسمع شيء الحين.
تركها تبكي، وجلس في الصالة وحده، يشعر أن الزجاج الذي كان يشقّق بصمت… قد تحطّم تمامًا.
الفصل السابع: مواجهة الذات
ذهبت ليلى لبيت أهلها، تحمل حقيبة صغيرة وقلبًا مثقلاً بالندم.
في غرفتها القديمة، نظرت إلى نفسها في المرآة وسألت:
"كيف وصلت إلى هنا؟"
لم تعد ترى نفسها ضحية الإهمال فقط، بل شريكة في الخطأ.
نعم، أحمد أهملها، لكن هذا لا يبرّر خيانتها.
بدأت تكتب في دفتر قديم:
– "كنت أبحث عن من يسمعني، فخسرت من كان يستحق أن أقاتل لأجله."
في الأيام التالية، لم يكلّمها أحمد، لكنها عرفت من أمها أن أم أحمد اتصلت تسأل بهدوء.
بعد أسبوع، زارتها أم أحمد بنفسها.
جلست بجانبها على السرير، وقالت:
– يا بنتي، أحمد ما هو ملاك، بس خيانته أصعب شيء عليه.
– أنا آسفة يا خالتي… ندمانة، والله ندمانة.
تنهدت المرأة الكبيرة:
– الندم بداية، بس مو كل شيء. لازم تسألين نفسك: تبغين ترجعين وتصلّحون؟ ولا تبغين تكملين طريقك بعيد؟
– أبغى أرجع… بس ما أدري إذا هو يقدر يسامحني.
قالت الأم بهدوء:
– السامح رب العالمين، والإنسان يحاول. لو أحمد وافق يعطي فرصة، لازم تشتغلون على زواجكم معًا، مو كل واحد لحاله. ولو ما قدر… تتحملون النتيجة بشجاعة.
الفصل الثامن: قراران لا ثالث لهما
بعد أسبوعين من الانفصال، وافق أحمد أن يلتقي بها في مكتب استشاري أسري اقترحته أمه.
دخلت ليلى بخطوات ثقيلة، وجدته يجلس على الكرسي المقابل، متغيّر، عينيه منهكتان من كثرة التفكير.
جلس بينهما المستشار، رجل في الخمسين من عمره، سأل بهدوء:
– تحبون تحكون لي كل واحد منكم، من وجهة نظره، كيف وصلتوا إلى هذه النقطة؟
تحدّث أحمد عن إحساسه بالخيانة، عن الصدمة وهو يقرأ الرسائل، عن إحساسه أن حياته كانت كذبة.
تحدثت ليلى عن وحدتها، عن فراغها، عن الشعور بأنها مجرد "قطعة أثاث" في البيت.
استمع المستشار، ثم قال:
– اللي صار خطأ كبير، وما أقدر أبرّره بأي شكل. لكن اللي أبغى أسأل عنه الآن: هل في رغبة حقيقية عندكم أنكم تحاولون ترمّمون هذا الزواج؟
سكت أحمد طويلًا، ثم قال:
– أنا… ما أقدر أنسى بسهولة، بس… ما زلت أحبها.
– وأنا أحبك يا أحمد، وأندم كل لحظة، قالت ليلى وهي تبكي.
هزّ المستشار رأسه:
– طيب، الحب موجود… لكن لازم قواعد جديدة:
١. صراحة كاملة، بدون أسرار.
٢. حدود واضحة مع أي شخص من الماضي.
٣. وقت حقيقي تقضونه معًا، مو مجرد تعايش تحت نفس السقف.
٤. تقبّل أن الثقة ما ترجع في يوم وليلة، تحتاج وقت.
نظر أحمد إلى ليلى وقال:
– تقدرين تقطعين علاقتك بسامر نهائيًا؟
– قطعته من يوم صار اللي صار… وحظرته من كل مكان، ردّت بسرعة.
– وتقدرين تقولين لي مستقبلاً لو حسّيتي بالفراغ بدل ما تروحين لشخص ثاني؟
– أعدك، والله أعدك.
تنفّس أحمد بعمق:
– ما أقدر أعدك أني أنسى… بس أقدر أحاول أسامح.
– وأنا ما أقدر أعدك أني أرجع زي أول… بس أقدر أكون أفضل من قبل إن شاء الله، أضافت ليلى.
الفصل التاسع: زجاج مُرمَّم
عادت ليلى إلى البيت.
لم يكن كل شيء ورديًا فجأة؛ كانت هناك لحظات صمت ثقيلة، ونظرات مترددة، وأسئلة غير منطوقة.
لكن… كان هناك أيضًا خطوات صغيرة:
جلسات أسبوعية مع المستشار.
وقت محدد كل يوم يتحدثان فيه عن يومهما، بلا هواتف.
نزهة أسبوعية، ولو قصيرة، بعيدًا عن ضغوط العمل والبيت.
بدأ أحمد يسألها: "إيش كتبتي اليوم؟"
وبدأت هي تسأله: "كيف كان ضغط الشغل؟ تحب أساعدك في شيء؟"
ليلى فتحت مدونة بالفعل، تكتب فيها قصصًا قصيرة عن العلاقات، عن الفراغ، عن الخيانة، عن الندم، لكن دون أن تفضح حياتها.
كانت تحوّل ألمها إلى حروف، بدل أن تحوّله إلى أخطاء جديدة.
في أحد المساءات، جلسا على الشرفة، المدينة أمامهما تلمع بالأضواء.
قال أحمد:
– تعرفين… الزجاج لو انكسر، حتى لو لصقناه، تبقى فيه آثار.
– أدري، همست.
أمسك يدها لأول مرة منذ زمن طويل:
– بس يمكن هالشقوق تذكرنا أننا ما نرجع نرميه، ولا نكسّره مرة ثانية.
ابتسمت وهي تمسح دمعة سقطت من عينها:
– وعد… ما أسمح لنفسي أرجع أجرحك كذا مرة ثانية.
في هاتفها، بقيت رسالة غير مقروءة قديمة من سامر، لم تفتحها، ولم تكن بحاجة إليها.
فقد فهمت أخيرًا أن البحث عن من "يسمعك" لا يعني أن تهدم من "يحبك" بصمت.
النهاية
هذه رواية قصيرة مكتملة الأحداث:
تبدأ بفراغ وإهمال، تمرّ بطريق الخيانة، ثم المواجهة، فالندم، فمحاولة الإصلاح… مع رسالة واضحة:
الخيانة لا تبرَّر أبدًا، حتى لو كان هناك تقصير.
لكن الإنسان يستطيع، إن أراد بصدق، أن يتعلّم من سقوطه ويعيد بناء نفسه وعلاقاته على الصدق والوضوح.
© 2025 Omar Mostafa
